الدارقطني

808

المؤتلف والمختلف

عبيد اللّه وأم ولده ، وهي أخت زينب بنت جحش ، روت عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حديثا في الحيض . حدّثنا به محمّد بن القاسم بن زكريا المحاربي بالكوفة حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، أخبرنا عمرو بن ثابت ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل . وحدّثنا الحسين بن إسماعيل ، حدّثنا الحسن بن أبي الرّبيع ، حدّثنا أبو عامر العقديّ ، حدّثنا زهير بن محمّد ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة ، عن عمّه عمران بن طلحة ، عن أمّه حمنة بنت جحش ، قالت : « كنت أستحاض « 1 » حيضة شديدة كثيرة ، فجئت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ، وذكر الحديث بطوله » « 2 » . * وأمّا حميّة « 3 » ، فهو رجل مذكور في « نسب حضرموت » . قرأت في كتاب أبي بكر أحمد بن سهل بخطه ، حدّثنا أبو سعيد

--> - طبقات ابن سعد : 8 / 241 ، الاستيعاب : 1813 ، أسد الغابة : 7 / 69 ، الإصابة : 7 / 586 ، تهذيب التهذيب : 12 / 411 ، وستأتي في باب ( كبير ) : ( ص : 1952 ) . ( 1 ) الاستحاضة : أن يستمر بالمرأة خروج الدّم بعد أيام حيضها المعتادة ، يقال : استحيضت فهي مستحاضة . انظر تاج العروس مادة ( حيض ) . ( 2 ) رواه أبو داود في الطهارة ، باب من قال : إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة ، حديث رقم : ( 287 ) ، والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد ، حديث رقم : ( 128 ) . ولمزيد الفائدة انظر تحفة الأحوذي : ( 1 / 395 - 399 ) ، ورواه الدارقطني في السنن : 1 / 214 ، كتاب الحيض ، حديث رقم : ( 48 ) . وابن ماجة في الطهارة ، باب ما جاء في البكر إذا ابتدئت مستحاضة أو كان لها أيام حيض فنسيتها ، حديث رقم : ( 627 ) . ( 3 ) ( بكسر الميم وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها ) ، الإكمال : 2 / 514 ، وفي التوضيح : 1 / 435 ، والاستدراك : ( بفتح الحاء المهملة وكسر الميم . . ) .